عميد الكلية

img

د. محمد علي أحمد صنعة

عميد الكلية
عميد الكلية

كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات هي ذلك الصرح العلمي المنضوى تحت مظلة جامعة المحويت.

حملت هذه الكلية رؤية الجامعة في أن تكون كلية مميزة محلياً وإقليمياً وعالمياً في العلوم الهندسية والتكنولوجية، ورسالة قائمة على إعداد طلبة قادرين على الرقي بالمعرفة والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وربط النظرية بالتطبيق سعياً إلى الجودة الشاملة في التعليم باختيارها صفوة من قامات العلم، ليكونوا أعضاء هيئة تدريس يخدمون الأجيال والوطن والإنسانية. ​

نشأت الكلية من أجل تأدية رسالة الجامعة بأمانة والقيام بوظائفها بكفاية، وتحقيق أهدافها في مجال الهندسة والتكنولوجيا على أعلى مستويات التفوق والتميز، وفي أطار مبادئ العقل والخلق والمسؤولية. وتسعى هذه الكلية إلى أن يكون خريجها متخصصاً أكاديمياً وتكنولوجيا ومتكامل الشخصية عقليا ووجدانياً ومهارياً ومفكراً مبدعاً قادراً على الإسهام في بناء وإعداد الطاقات البشرية المتميزة، والفاعلية في تطوير المجتمع وتغييره باستمرار ضمن إطار المحافظة على الهوية والأصالة.

تضم الكلية ثلاثة أقسام هي:

  1. تكنولوجيا المعلومات
  2. الهندسة المدنية
  3. الهندسة المعمارية

تمنح الكلية درجة البكالوريوس. وتولي الكلية اهتماماً مستمراً بجميع الخطط الدراسية للبرامج، لغرض تطويرها وتحديث مكوناتها بما يضمن تجاوبها مع التطورات العلمية والتقنية وتلبية حاجات المجتمع اليمني والعربي والإقليمي . وتشجيع أعضاء هيئة التدريس إلى جانب أداء مهامهم التدريسية في مجالات تخصصاتهم العلمية للمشاركة بفعالية في المؤتمرات المحلية والعربية والدولية، وإقامة ندوات ومعارض، وإعطاء محاضرات إرشادية داخل الجامعة وخارجها. و بناء شبكة واسعة من العلاقات مع نظيراتها من الكليات والهيئات والمؤسسات التربوية والبحثية على المستوى الوطني والعربي والدولي

وتبرز أهمية كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات باعتبارها المحور الرئيس في إعداد الممارسين وتطويرهم المهني المستمر، والذين تعول عليهم الرؤية الوطنية في تحقيق برامجها الطموحة. وعليه؛ يستهدف هذا الموقع في المقام الأول خدمتكم، بدءًا من القبول في الكلية وإجراءاته ومراحله ومرورًا بأهداف الأقسام والبرامج والمقررات التي تقدمها، وكذا اختيار التخصص المناسب لك، واستكمال مسيرة النجاح والتميز. فما أبهج اللحظة التي نستقبلك فيها لأننا نعلم أننا نقدّم لك أغلى ما يمكن أن يقدّم ألا وهو "العلم والخبرة والمهارة"، وما أسعد اللحظة التي نودعك فيها، لأننا نكون قد قدمنا للمجتمع أغلى هدية يمكن أن تقدّم.